مضلل
نَشرت صفحاتٌ على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك وواتساب، صورة مع خبر بمزاعم (دون تصرّف): “سقوط اول شهيد من الكوادر التربوية في ذي قار”. وتم إرفاق الادّعاء بالهاشتاغ: (#المعلم_في_ذي_قار_يسفك_دمه) و(#اقالة_مدير_تربية_ذي_قار_مطلبنا)، وحصد آلاف التفاعلات على مختلف المنصّات.

التحقيق
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، تبين أنَّ الادّعاء مضلل، إذ تعود الصورة إلى شاب يدعى ( عادل عجيل ) الذي نفى بدوره صحّة الادّعاء الذي يتحدث عن “استشهاده” عبر منشور في حسابه على منصّة فيسبوك، حيث قال إنَّ صفحات لا تمت له بصلة تنشر الأكاذيب، وأكّد على أنَّه بخير.

وشارك عجيل منشوراً من التي ادّعت مقتله في الاحتجاجات، والذي جاء فيه (دون تصرّف): “لا حول ولا قوه الا الا بالله العلي العظيم استشهاد اول متظاهر بدخانيات حكومة بني العباس”، ليعلق عجيل عليه بالقول (دون تصرّف): “السلام عليكم، اهلي اخواني اصدقائي زملائي اساتذتي، صفحات لا تمت لنا بصله يتم نشر الاكاذيب والبهتان انا بخير والحمدلله”.
ويأتي تداول هذا الادّعاء على خلفية انتشار صور لإصابات عديدة تم تسجيلها في صفوف الكوادر التربوية المحتجة، بسبب استخدام العنف في محافظة ذي قار من قبل قوى الأمن الحكومية. ولغاية الآن لا توجد تأكيدات على وقوع ضحايا قتلى في الاحتجاجات.
ويذكر أن الكوادر التربوية في عموم العراق بدأت إضراباً منذ الأحد 1 نيسان، للمطالبة بزيادة المخصّصات والرواتب عبر إقرار “تعديل سلّم الرواتب” ومنح قطع أراضٍ سكنية وتشريع قانون “حماية المعلمين”.
ويجدر بالذكر أيضاً، أن مجلس الوزراء أصدر اليوم، حزمة مقررات تتعلق بالكوادر التربوية والتعليمية وموظفي وزارة التربية بحضور نقيب المعلمين.
وتشدّد منصّة الفاحص على ضرورة التأني في تداول الأخبار، واستقاء المعلومات من مصادر تقدم أدلة واضحة ومؤكدة، خصوصاً خلال الأزمة الحالية والاحتجاجات التي تشهد انتهاكات ضد حقوق المحتجين ومطالبهم.
روابط التحقق: رابط ١
#خليك_فاحص





