مضلل
تحقيق: ميسم غني
نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة إنستغرام، مقطع فيديو على أنه من “مسرح جريمة” الضحية الطبيبة بان زياد طارق، وأن دماء تبرز من أرضية المكان. وأرفق الفيديو بالهاشتاغات: (#بان_زياد_طارق_قضية_رأي_عام – #نطالب_بحق_بان_زياد). وحصد الفيديو أكثر من 600 تفاعل في منشور واحد فقط على منصة إنستغرام.
عرض هذا المنشور على Instagram

التحقيق:
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، وعبر البحث العكسي، تبيّن أن الفيديو مضلل، إذ أنه نشر في 3 تشرين الأول 2020، من قبل حساب على منصة تيكتوك اسمه (daniel tubera) وهو لشخص أميركي، وأرفق بنص ترجمته: “هل رأيت أرضية تنزف من قبل؟”. ما ينفي صحة الادعاء المتداول حول ارتباطه بقضية الضحية الطبيبة بان زياد طارق.
@daniel_tubera Ever see a floor bleed? 🩸 #DayInMyLife #biohazard #work #forensiccleanup #bioremediation #hazmatdan #friday ♬ original sound – daniel_tubera

ونشر صاحب الحساب، العديد من الفيديوهات المشابهة، دون توضيح القصة الكاملة للفيديو، لكن رصد فريقنا تعليقاً على أحد فيديوهاته من المكان ذاته، جاء فيه: “واو، أأنتم تزيلون جميع القطع فحسب؟ وهل تسلمونها للتحقيق؟ وهل تستبدلون تلك القطع؟ مجرّد فضول”، ليجيب ناشر الفيديو: “في وقت الدخول، يكون الطبيب الشرعي قد كشف عن موقع الحادث واكتمل التحقيق، ما لم تُكتشف أمور جديدة أثناء أعمال المعالجة”.
وينتشر هذا الادعاء المضلل، بالتزامن مع أصداء قضية الضحية الطبيبة النفسية، بان زياد طارق، والمطالبات بكشف حقيقة ما حصل معها ومن تسبب بذلك، حيث نشر النائب عدي عواد، وثائق رسمية عن أبرز ما توصل إليه فريق الأدلة الجنائية بشأن وفاة الطبيبة بان زياد في البصرة، مشيراً إلى وجود 10 مؤشرات أولية تشمل تعطيل كاميرات المراقبة عمداً، وآثار خنق وكدمات وجروح عميقة في اليدين ومناطق حساسة، إلى جانب كتابة عبارة بدم الضحية على جدار الحمام، وتأخر ذويها في الإبلاغ وتنظيفهم موقع الحادث قبل صدور إذن رسمي، ورفضهم تشريح الجثة.
#خليك_فاحص





