زائف
تداولت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة إكس، خبراً بمزاعم أن المواطن الكويتي الذي سلمه العراق إلى بلده دخل في غيبوبة ومتوفي سريرياً، حيث أرفق بالنص (دون تصرّف): “الناشط الكويتي في الخارج محمد العجمي: سلمان الخالدي «متوفي دماغيًا» وفي غيبوبة بالمستشفى الأميري، ومصدر هذه المعلومة هي عائلته”. وحصد الادعاءات آلاف التفاعلات على مختلف منصات التواصل.

التحقيق:
بالبحث في المصادر الكويتية، تبين أن الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية، نفت في بيان رسمي، صحة ما تم تداوله بشأن دخول سلمان الخالدي العناية المركزة أو تدهور حالته الصحية، مؤكدةً أنه بصحة جيدة ولا يعاني من أي مشكلات صحية.
وتم إصدار البيان استناداً على مقطع فيديو مرفق، ظهر فيه الخالدي متحدثاً وأكد أنَّه بخير.

وزارة الداخلية تنفي ما تم تداوله بشأن سلمان الخالدي وتؤكد أنه بصحة جيدة pic.twitter.com/gktriDkAlI
— وزارة الداخلية (@Moi_kuw) January 19, 2025

وفي الأول من كانون الثاني الحالي، أعلنت السلطات الكويتية، تسلمها سلمان الخالدي من السلطات العراقية بعد دخوله بغداد ووضع اسمه بقائمة المطلوبين في الانتربول.

وأدانت منظمات حقوقية “بشدة” قيام السلطات العراقية بتسليم المدون سلمان الخالدي إلى الكويت، وأفادت بأن التسليم حصل على الرغم من معرفة السلطة العراقية بأنه معارض للحكومة هناك، وعلمها كذلك بأنه حاصل على اللجوء السياسي في المملكة المتحدة.
وأوضحت أن ما حصل هو “انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، ارتكبته السلطات العراقية، ولا شك في أنها تتحمل تبعات ما قد يحصل له في سجون الكويت بالاشتراك مع السلطات الكويتية”.
روابط التحقق: رابط1 – رابط2 – رابط3
#خليك_فاحص





