توضيح
يتبادر هذا السؤال “ليش المؤسسات الدينية تختلف بتحديد يوم العيد؟” عند هواي من الناس قبل عيد الفطر ومع قرب حلول عيد الأضحى أيضاً، فتعلن المؤسسات الدينية بمختلف البلدان الإسلامية، عن مواعيد حلول العيد وإتمام شهر رمضان، بس هذه المواعيد ممكن تختلف في كثير من الأحيان، وهذا يعتبر شي طبيعي، وفقاً للأسباب التالية:
1- اختلاف طرق رصد الهلال: بعض المؤسسات والمدارس الدينية، تعتمد على الرؤية بالعين المجرّدة للهلال دون استخدام أدوات مساعدة للرؤية، بينما تستخدم مؤسسات أخرى الحسابات الفلكية، والبعض الآخر يستعين بالطريقتين، أو منها من تستخدم التيلسكوب.
2- اختلاف المواقع الجغرافية (وحدة المطالع) كما يشير إليها المجمع الفقهي العراقي: الهلال ممكن ينشاف ببلد وما ينشاف ببلد آخر، بسبب اختلاف توقيتات الغروب وظروف الطقس، وهذا يؤدي أحياناً إلى اختلاف يوم العيد بين بعض المؤسسات الدينية، أو في المؤسسة الدينية ذاتها عندما يتعلق الأمر بموعد العيد في دول أخرى.
3- الاختلاف في تفسير الشريعة: بعض المؤسسات الدينية، تشترط رؤية الهلال بالعين المجردة، بينما غيرها تكتفي بالحسابات الفلكية فقط أو الأدوات المساعدة للرؤية مثل التيلسكوب.
وللأسباب المذكورة أعلاه، تختلف المواعيد بين المؤسسات والمدارس الدينية.
هذا ما يميزنا في العراق؛ التنوع العرقي والمذهبي المبني على أساس احترام المُعتقد والتفاهم بين جميع المذاهب والفرق الإسلامية. فلكل جهة طريقتها في تحديد موعد العيد وفق اجتهادها الديني.
اختلاف الآراء أمر طبيعي، بل أن هذا التنوّع يُثري مجتمعاتنا، وللفرد حُرية ما يعتقد به، فالدين للفرد والوطن لنا جميعاً.
كل سنة وانتم طيبين، لمن حلّ عليهم العيد، ورمضان مبارك لمن أتّموا صيامهم.
#خليك_فاحص





