مضلل
تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة فيسبوك، تصريحاً منسوباً إلى وزير الخارجية الإيراني، نصه (دون تصرّف): “وزير خارجية إيران: بشار الأسد استدان شخصيا من البنك المركزي الإيراني 50 مليون$ قبيل السقوط بأيام وبعد ذلك اختفى”. وحصد الادعاء تفاعلاً واسعاً على منصة فيسبوك.

التحقيق:
بعد التحقق من قبل فريق الفاحص والبحث في المصادر الإخبارية الإيرانية والعربية ، تبين أن الادعاء مضلل وزائف. حيث لا يوجد أي تصريح رسمي من وزير الخارجية الإيراني الحالي أو السابق يؤكد أن بشار الأسد استدان شخصياً هذا المبلغ، أو أن له صلة مباشرة بـ”اختفاء” الرئيس السوري. و بالبحث عن المعلومات المرتبطة بالدعم الإيراني للنظام السوري تُبين الأدلة المتوفرة أن الادعاء المتداول غير صحيح، إذ لا يوجد في أي من المصادر الرسمية أو الموثوقة تصريح لوزير خارجية إيران الحالي و السابق يشير إلى أن القرض كان شخصيًا لبشار الأسد.
و الديون تخص الدولة لا الأفراد.
و أشارت عدة تقارير، منها تقرير صادر عن موقع “تلفزيون سوريا” نشر بتاريخ 18 كانون الاول 2024، إلى أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد أن الديون المترتبة على نظام الأسد ستتحملها الحكومة الجديدة في سوريا، مما يؤكد أنها ديون حكومية وليست شخصية.

وفي تقريرين منفصلين نُشرا بتاريخ 17 ديسمبر 2024 على موقعي ‘إيران إنترناشيونال‘ و’العربية نت‘، صرّح بقائي أن الأرقام المعلنة حول ديون نظام بشار الأسد لإيران – ومن بينها مبلغ 50 مليار دولار – هي أرقام ‘مبالغ فيها .

ويأتي تداول الادعاء في ظل ظروف سياسية واقتصادية معقدة تحيط بالنظام السوري، حيث تنتشر العديد من الأخبار المتضاربة حول حجم الدعم المالي الإيراني للنظام السابق. ويثير هذا النوع من الادعاءات جدلاً واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
روابط التحقق: رابط1 – رابط2 – رابط3
#خليك_فاحص





