


وبالتدقيق في الصورة التي قالت مصادر الادّعاء أنَّها تعود لكاميرات المراقبة، يُلاحظ أنَّها عالية الجودة وكأنها لقطة فوتوغرافية ملتقطة بشكل مباشر وتظهر تفاصيل واضحة، بينما كان فيديو كاميرات المراقبة منخفض الجودة، لا سيما بعد تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر على الصورة بعض التشوهات، مثل شكل قناني المشروبات الغازية المعلقة، والتشوه في أسماء العلامات التجارية عليها، كما تظهر مواد غير موجودة في فيديو كاميرات المراقبة، ما يدلّ على أنَّها مولدة بواسطة تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وينتشر هذا الادّعاء في سياق الجد الدائر بعد محاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد في قضاء الحمزة الغربي التابع لمحافظة بابل صباح يوم أمس الثلاثاء، والتي أصيب على إثرها في ساقه ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ما دفع بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول صورة الادّعاء على أنَّها تعود للشخص المنفذ للعملية، الأمر الذي أسهم في انتشارها بشكل واسع.
وفي هذا السياق، يحذر فريق الفاحص من تداول الصور الزائفة التي قد تغير من حقائق الأمور في قضايا حساسة مثل قضايا الاغتيالات، أو تستغل لإظهار هوية المنفذين بهويات أخرى، أو لتوريط أشخاص لا علاقة لهم بالحادثة.
روابط التحقق: رابط1





