تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “الجيش الامريكي يذل الايرانيين ذل دون رد فعل أو أنتقام أو تهديد ، هذا جزاء من يحاول يكسر الحصار ، ذيول إيران مصدومين من خضوع طهران”. وحصد الفيديو آلاف التفاعلات في منشورات متعدّدة على فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن الفيديو، تبيّن أنّه يعود إلى تاريخ 19 آذار 2026 وهو لتدريب عسكري مشترك سمّي “لاميتيه 2026” بين القوات المسلحة الهندية وقوات الدفاع السيشيلية، في دولة سيشيل. وليس كما تم الادّعاء.

وما يؤكد ذلك، هو الأعلام السيشيلية والهندية وشعار البحرية السيشيلية الظاهرة على ملابس الجنود في مختلف التدريبات العسكرية المشتركة، وهذا ينفي أن تكون قوات أميركية كما يرد في الادّعاء.





وخلال فترة التدريب، أجرى الجانبان تخطيطاً مشتركاً مفصلاً وتنسيقاً وتنفيذاً للعمليات في كلا المجالين البري والبحري. وشملت الأنشطة إنشاء مركز عمليات مشترك، وتدريبات على مكافحة التخريب في المناطق شبه الحضرية تضمنت عمليات طوق وتفتيش، ومهام هجومية دقيقة أظهرت مستويات عالية من التنسيق.
The 11th edition of the India – Seychelles joint military Exercise #LAMITIYE is presently underway at the Seychelles Defence Academy.
The exercise focuses on enhancing joint capabilities in the conduct of sub-conventional operations in semi-urban terrain & peacekeeping… pic.twitter.com/CDt9YiiRE3
— ADG PI – INDIAN ARMY (@adgpi) March 18, 2026
كما تميز البعد البحري بتنفيذ عمليات متقدمة للزيارة والتفتيش والمصادرة (VBSS) من قبل القوات الخاصة التابعة للبحرية الهندية (MARCOS) ووحدة العمليات الخاصة السيشيلية، مما يسلط الضوء على القدرة على العمل المشترك في البيئات المعقدة.
Exercise #Lamitiye 2024
Fostering Camaraderie, Sharing Skills and Enhancing Capabilities.#IndianArmy#IndiaSeychellesFriendship🇮🇳🇸🇨#MilitaryCooperation🤝#StrongerTogether💪 pic.twitter.com/jDKuuwHa9O
— ADG PI – INDIAN ARMY (@adgpi) March 21, 2024
وينتشر هذا الفيديو المضلّل، مع استمرار التوترات بين إيران والولايات المتّحدة، في ظلّ غموض يكتنف المحادثات التي تستضيفها إسلام آباد، حيث حمّلت الخارجية الإيرانية أمس واشنطن وتل أبيب مسؤولية تداعيات الحرب المندلعة منذ أواخر شباط الماضي، بينما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنَّ بلاده لا تتعجّل إنهاء الصراع رغم أضراره الاقتصادية العالمية البالغة، محذراً في الوقت ذاته من أنَّ الوقت بدأ ينفد أمام طهران.
روابط التحقق: رابط1 – رابط2 – رابط3 – رابط4 – رابط5





