تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، صورة بمزاعم أنَّها من حملة الاعتقالات التي أطلقتها الحكومة العراقية صباح اليوم ضد شخصيات متّهمة بالفساد، وأرفقت بخبر نصّه (دون تصرّف): “لحظة اعتقال مثنى السامرائي في المنطقة الخضراء”. وحصد الادّعاء مئات التفاعلات في منشورات متعدّدة على فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

تحقّق “الفاحص” من صحّة الادّعاء، وتبين أنَّ الصورة مضلّلة، فعلى الرغم من صحّة خبر اعتقال رئيس تحالف “العزم” مثنى السامرائي، إلّا أنَّ الصورة قديمة ونشرت في 9 تشرين الثاني 2022 من قبل حسابات غير عربية على منصّتي فيسبوك و”ريديت” في سياقات ساخرة، دون ذكر معلومات كافية عنها، ولكن نشرها في ذلك الحين ينفي ارتباطها بمثنى السامرائي أو عمليات الاعتقال التي طالت شخصيات عراقية متّهمة بالفساد صباح اليوم.


ويأتي تداول هذا الادّعاء المضلل، بعد أن ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، بأخبار حول عمليات اعتقال نفذتها قوات الأمن العراقية خلال ساعات الصباح الأولى من اليوم الأحد، طالت شخصيات سياسية وحكومية رفيعة، أبرزهم مثنى السامرائي وعالية نصيف ومحمد جميل المياحي وآخرين.

وأعلنت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، نقلاً عن مصادر رفيعة بعض التفاصيل المتعلّقة بحملة الاعتقالات، وأوضحت أنَّه تم اعتقال 47 متّهماً من نواب ومسؤولين بتهم فساد، مشيرةً إلى أنَّ “عمليات ملاحقة الفاسدين مستمرة في بغداد والمحافظات”، وأنَّ الحملة تجري بدعم من رئيس الوزراء ومجلس القضاء ورئيس مجلس النواب وهيئة النزاهة.
روابط التحقق: رابط1 – رابط2 – رابط3 – رابط4 – رابط5





