تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة فيسبوك، خبراً نصّه (دون تصرّف): “متداول… السوداني سيتم تخفيض رواتب الموظفين والمتقاعدين من اجل صرف ارزاق السجناء المنقولين من سوريا إلى العراق”. وحصد المنشور مئات التفاعلات في منشورات متعددة على منصة فيسبوك.

وبمتابعة الواقع الاقتصادي في العراق، وجدنا أن المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، أعلن بتاريخ 7 كانون الثاني 2026، عبر وكالة الأنباء العراقية، أن رواتب الموظفين والمتقاعدين مؤمنة ولا توجد مخاوف، فيما أشار إلى حراك لتأسيس مرحلة جديدة في إدارة السياسة المالية.
من جانب آخر، قال الباحث الاقتصادي أحمد عيد، لوكالة “شفق نيوز” إن “الضمانات الرسمية لا تلغي المخاطر الكامنة على المالية العامة، إذ أن موازنة 2026 تعكس أزمة مؤجلة أكثر من كونها عجزاً عابراً”.
وأضاف عيد، أن “الحكومة تستمر في توسيع الالتزامات الثابتة، وعلى رأسها الرواتب، دون بناء مصادر إيراد مستدامة أو تنفيذ إصلاحات حقيقية في هيكل الإنفاق”.
وينتشر هذا الادعاء بالتزامن مع نقل عناصر من تنظيم داعش الإرهابي من سجون شمال شرقي سوريا إلى سجون داخل العراق، بموافقة الحكومة العراقية، وفي ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها العراق بحسب مراقبين ومحللين اقتصاديين، ما جعل هذه الاحداث أرضاً خصبة في العالم الرقمي لنشر الإشاعات.
روابط التحقق: رابط1





